مؤسسة المعارف الإسلامية
302
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
الجلتيتي : « كان لي أخ على الفرح مالا فأعطاني بعضه في حياته ، ومات فطمعت في تمامه بعد موته في سنة إحدى وسبعين ، واستأذنت في الخروج إلى ورثته إلى واسط فلم يؤذن لي فاغتممت ، فلمّا مضت لذلك مدّة كتب إليّ مبتدئا بالأذان والخروج وأنا آيس ، فقلت : لم يؤذن لي في قرب موته وأذن لي بهذا الوقت ؟ فلمّا وصلت إلى القوم أعطيت حقّي عن آخره . قال : وسرت إلى العسكر فمرضت مرضا شديدا حتى أيست من نفسي ، فظننت أنّ الموت بعث إليّ ، فإذا أتاني من الناحية قارورة فيها بنفسج مربى ( مرّ بي ) من غير السؤال ، فكنت آكل منها على غير مقدار ، فكان يروي عند فراغي منها وفيما كان فيها » . * : عيون المعجزات : ص 144 - بتفاوت مرسلا ، عن أبي قاسم الجليسي ، أنّه قال : مرضت بالعسكر مرضا شديدا - أعني بسرّ من رأى - حتّى آيست من نفسي وأشرفت على الموت ، فبعث إليّ من جهته عليه السّلام قارورة فيها بنفسج مرّبى ، من غير أن أسأله ذلك ، وكنت آكل منها على غير مقدار ، فعوفيت عند فراغي منها ، وفني ما كان فيها . * : الخرائج والجرائح : ج 3 ص 1131 ب 20 ح 49 - كما في كمال الدين ، مختصرا عن بن أبي القاسم بن أبي حليس . * : إثبات الهداة : ج 3 ص 674 ب 33 ف 1 ح 53 و 54 - عن كمال الدين ، مختصرا . وفي : ص 699 ب 33 ف 6 ح 134 - عن عيون المعجزات . * : مدينة المعاجز : ج 8 ص 136 ح 2737 - عن عيون المعجزات . * : البحار : ج 51 ص 331 ذ ح 56 - عن كمال الدين عن ابن أبي حابس بتفاوت . وفيه : « . . . إلى الحابسيّ » . وفي : ص 333 - عن الخرائج . * * * [ [ 1400 ] 19 - « أنه خرج إلى الحير ، قال : فلمّا صرت إلى الحير إذا شابّ حسن الوجه يصلّي . . . ] [ 1400 ] 19 - « أنه خرج إلى الحير ، قال : فلمّا صرت إلى الحير إذا شابّ حسن الوجه يصلّي ، ثم إنّه ودّع وودّعت وخرجنا ، فجئنا إلى المشرعة فقال لي : « يا أبا سورة أين تريد ؟ فقلت : الكوفة ، فقال لي : مع من ؟ قلت : مع الناس ، قال لي : لا نريد ، نحن جميعا نمضي ، قلت : ومن معنا ؟ فقال :